تـحت رعاية دولة رئيس الوزراء الجيبوتي السيد / عبدالقادر كامل محمد وبحضور معالي وزير الزراعة والصيد البحري والثروة الحيوانية والـمياه في جيبوتي السيد/ محمد أحمد عواله وسعادة الـمدير التنفيذي للجان والحملات الاغاثية

السعودية الأستاذ/ مبارك بن سعيد البكر وبحضور عدد من الـمسئولين من أصحاب الـمعالي الوزراء وعدد من أصحاب السعادة السفراء ومـُمثلي الـمنظمات الدولية والانسانية في جيبوتي ، دشنت الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب

الصومالي اليوم الاحد 17/صفر 1437هـ الـموافق 29/11/2015م في العاصمة جيبوتي مشروع حفر اثنان وعشرون بئراً ارتوازياً لتوفير الـمياه الصالحة للشرب للاجئين في جيبوتي.

وبهذه الـمناسبة قدم دولة رئيس الوزراء الجيبوتي شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الـملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي عهده الامين صاحب السـمو الـملكي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية الـمشرف العام على

الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي ولصاحب الـسمو الـملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ولحكومة الـمملكة العربية السعودية وشعبها الكريم على الـمواقف

الانسانية العظيمة التي تنتهجها والـمساعدات الاغاثية التي تقدمها للشعوب الـمنكوبة مشيداً بهذا الـمشروع الانساني الذي سيقوم بتوفير  الـمياه الصالحة للشرب لآلاف اللاجئين على الاراضي الجيبوتية من الدول الـمتضررة ، وتـخفيف

مـعاناتهم ويساند الدور الانساني الذي تقدمه الحكومة الـجيبوتية لآلاف الـمتضررين على اراضيها.

كما قدم معالي وزير الزراعة والصيد البحري والثروة الحيوانية والـمياه في جيبوتي شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية قيادة وشعباً مُمثلة باللجان والحملات الاغاثية السعودية وما تقدمه تلك اللجان والحملات من جهود انسانية

للمتضررين في العديد من الدول الـمنكوبة ، وبشكل خاص ما تقدمه الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي على جهودها الاغاثية الـمميزة التي ساهمت في مد يد العون والـمساعدة للاجئين الـمقيمين على الاراضي الجيبوتية

من خلال توفير مياه الشرب للاجئين والـمحتاجين بـحفر الآبار الارتوازية وأن الوزارة ستقوم بالإشراف على تنفيذ الـمشروع وفق الـمواصفات المحددة لسلامة وجودة التنفيذ وتقديم كافة التسهيلات اللازمة ليكون هذا الـمشروع أنـموذجاً

من نـماذج الخير والعطاء للمملكة العربية السعودية على الاراضي الجيبوتية .
وبهذه الـمناسبة أطلق سعادة الـمدير التنفيذي للحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي الاستاذ / مبارك بن سعيد البكر تدشين مشروع حفر الابار  والذي أوضح بأن هذا الـمشروع يأتي بناءً على توجيهات كريـمة من صاحب

السمو الـملكي الأمير/ محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الـمشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي ، موضحاً بأن هذا الـمشروع يتمثل في حفر (22) اثنان

وعشرون بئراً إرتوازيا بكامل ملحقاتها من معدات ومضخات تعمل على الطاقة الشمسية لمحدودية توفر الوقود وعدم وجود الكهرباء في تلك المناطق، وتوفير أعمال الصيانة لتلك الآبار، وبناء خزانات للمياه، واحواض سقيا خاصة للأهالي

وأخرى خاصة للمواشي وبمواصفات عالية الجودة في ستة من الأقاليم الجيبوتية لتأمين مصادر مياه الشرب للاجئين الصوماليين الـمقيمين على الأراضي الجيبوتية ، سيتم تأمينها بكامل ملحقاتها وفقاً للمواصفات المقدّمة من وزارة

الزراعة والثروة الحيوانية والصيد البحري الـمسؤولة عن الـموارد الـمائية في جمهورية جيبوتي وذلك بتكلفة إجمالية قدرها (16,875,000) ستة عشر مليونا وثمانمائة وخمسة وسبعون ألف ريال لعدد (20) عشرين بئراً .
بالإضافة الى انه يجري حالياً الاعداد لحفر بئرين في منطقة ابج الصومالية وتجهيزهما للمساهمة في تخفيف معاناة آلاف اللاجئين الذين نـزحوا مؤخراً الى جيبوتي ، مـقدماً شكره وتقديره لفخامة رئيس الوزراء الجيبوتي السيد / عبدالقادر

كامل محمد على ما تقدمه الحكومة الجيبوتية من تسهيلات في سبيل إنجاح هذا الـمشروع الـتنموي والانساني.

وأضاف الـمدير التنفيذي للحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي بأن هذا الـمشروع يأتي تواصلاً للجهود الانسانية الكبيرة التي تقدمها اللجان والحملات الاغاثية السعودية للمتضررين في كلاً من  فلسطين وسوريا ولبنان

والعراق ودول شرق آسيا بتكلفة اجمالية تـجاوزت أكثر من (3) ثلاثة مليار ريال سعودي ، واستمراراً لـما تقدمه الحملة حاليا في الصومال والـمتمثلة في تنفيذ عدد من الـمشاريع الـمختلفة تُعنى بالجوانب الإغاثية، والتعليمية، والصحية،

والرعاية الاجتماعية، والتنموية، والزراعية، ومن أبرزها بناء وإعادة تأهيل (33) مدرسة وتجهيزها وتشغيلها، وإنشاء مركز غسيل الكلى بـُمستشفى بنادر بـمقديشو والذي يضم (25) وحدة غسيل كلوي، وإعادة تأهيل وتشغيل مستشفى

أفقوي غرب مقديشو، ومستشفى فولاريني التخصصي و(3) مراكز صحية للصحة الأولية، وبناء (5) عيادات للنازحين وتأثيثها وتجهيزها وتشغيلها، بالإضافة لحفر (150) بئراً، تـم الانتهاء من (62) منها سلمت للحكومة الصومالية

ليستفيد منها الـمواطنون، وتنفيذ مشاريع استصلاح الأراضي، وتأهيل قنوات الري، والقنوات الـمائية وتدعيم السدود، والنقل النهري وتشغيل النازحين وسكان المخيمات المحلية، وإنشاء معهد التعليم والتدريب المهني والحرفي ، و مركز

لرعاية الأيتام بمقديشو، بالإضافة الى ما يُقدّم من برامج إغاثية شملت توفير الغذاء والدواء والإيواء بتكلفة اجمالية بلغت أكثر من (564) خمسمائة وأربعة وستون مليون ريال سعودي .
مؤكداً في ختام حديثه بأن ما تـم تقديـمه ما كان ليتحقق لولا فضل الله ثم بفضل الدعم والرعاية الـكريـمة من خادم الحرمين الشريفين الـملك سلمان بن عبدالعزيز  حفظه الله وسمو ولي عهده الامين وسـمو ولي ولي العهد والشعب

السعودي الكريم .

>
الوصلات الخارجية الموجودة في البوابة هي لأغراض مرجعية، حيث إن اللجان والحملات الإغاثية السعودية ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية.