بتوجيهات من صاحب السمو الملكى الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على اللجنة السعودية لاغاثة الشعب العراقى نظمت اللجنة السعودية لاغاثة الشعب العراقى أمس الاحد حفل تدشين أول قافلة اغاثية تسيرها اللجنة لمساعدة الشعب العراقى والمساهمة فى التخفيف من معاناته نتيجة لتردى الاوضاع المعيشية والصحية التى خلفتها الحرب.
وأكد مستشار وزير الداخلية رئيس اللجنة السعودية لاغاثة الشعب العراقى الدكتور ساعد العرابى الحارثى أن تسيير هذه القافلة يأتى استكمالا للدور الانسانى الذى تضطلع به المملكة تجاه أشقائها العرب والمسلمين فى مختلف مواقعهم، وخاصة فى أوقات الازمات وتجسيدا لصلة الترابط والتواصل بين شعب المملكة المعطاء واخوانهم فى داخل العراق الذين يعانون من أوضاع معيشية وصحية متردية.
وقال ان القافلة ثمرة للحملة التى دعا اليها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ لدعم الشعب العراقى الشقيق والوقوف بجانبه لتخطى هذه المحنة التى تفاعل وتجاوب معها الشعب السعودى بمختلف فئاته.
وبين أنه سيتبع هذه القافلة عدد من القوافل الاغاثية الاخرى تحمل مختلف المواد الغذائية والطبية تواصلا لتقديم المساعدة للاشقاء فى العراق الشقيق.
وكلفت اللجنة فريقا سعوديا ليباشر تقديم هذه المساعدات الاغاثية وفتح مكتب اقليمى للجنة السعودية لاغاثة الشعب العراقى فى بغداد ليتولى عملية الاشراف والمتابعة لتسليم المساعدات الى مستحقيها مباشرة هناك والعمل على توزيع المواد الغذائية وتأمين الادوية للمستشفيات وتوفير مياه الشرب وتقديم الرعاية للاسر العراقية المتضررة.
وتحتوى القافلة الاغاثية على 16 شاحنة محملة ب 400 طن من المواد الغذائية الاساسية منها الارز والسكر والزيت والدقيق والمياه الصحية والعصيرات والملابس والادوية والمستلزمات الطبية بالاضافة الى ست سيارات اسعاف مجهزة بالكامل لتغطية حاجة بعض المستشفيات العراقية كدفعة أولى. وحث الدكتور الحارثى التجار ورجال الاعمال والمحسنين فى هذا البلد المعطاء على المساهمة فى تخفيف معاناة الشعب العراقى من خلال التبرع على الحساب الموحد رقم 111 فى جميع فروع البنك الاهلى التجارى أو المساهمة فى القوافل الاغاثية بالمواد الغذائية والادوية وغيرها من المواد الاغاثية الاخرى التى تلبى حاجة الشعب العراقى سائلا المولى عز وجل أن يجعل ما يقدمونه فى موازين حسناتهم.
من ناحية أخرى أعرب عدد من العاملين فى المستشفى السعودى الميدانى فى بغداد عن شكرهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولى عهده الامين وسمو النائب الثانى ـ حفظهم الله ـ ولسمو مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية أن منحوا فرصة المساهمة مع بقية زملائهم من الاطباء والضباط والافراد فى تخفيف معاناة الشعب العراقى الشقيق جراء ما تعرض له.
وقال رئيس رقباء طارق محمد الخلف ان المشاركة فى هذه المساهمة شرف يعتز به كل سعودى معربا عن سعادته بهذه المشاركة.

>
الوصلات الخارجية الموجودة في البوابة هي لأغراض مرجعية، حيث إن اللجان والحملات الإغاثية السعودية ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية.