التأسيس

تقديراً للأوضاع المأساوية التي تعرضت لها دول شرق آسيا نتيجة للزلزال البحري المريع والمدمر (تسونامي)؛ عملت المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً على الوقوف مع أخوانهم بالدول المتأثرة للإسهام في درء آثار الكارثة وتخفيف مخاطرها على الحياة الإنسانية والطبيعية هناك.

وصدر الأمر السامي الكريم رقم (2702/م ب) وتاريخ 23/11/1425هـ القاضي بتشكل الحملة الخيرية السعودية لإغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري في شرق آسيا لتتولى تنفيذ حملة التبرعات الخيرية لإغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري في جنوب شرق آسيا، وتنفيذ البرامج والمشروعات الإغاثية في الدول المتضررة تحت إشراف صاحب السمو الملكي وزير الداخلية. وأسندت رئاسة الحملة لمعالي مستشار سموه الدكتور ساعد العرابي الحارثي، وأنشئت مكاتب للحملة في دول أندونيسيا وسريلانكا.

 

الأهداف
•    تعزيز دور مملكة الإنسانية في دعم الدول المتأثرة بهذه الكارثة.
•    توثيق عرى التفاهم والتكافل والتعاون بين الشعب السعودي وشعوب شرق آسيا، وتعميق أواصر الإخاء والمحبة بينهم.
•    تجسيد المبادئ والتعاليم والقيم الإسلامية من خلال الإسهام الفاعل في تخفيف معاناة المتضررين من كارثة تسونامي.
•    تأكيد تلاحم الشعب السعودي مع قيادته، وإبراز تجاوبه الكامل مع دعوتها إلى الوقوف بجانب الأشقاء في شرق آسيا.
•    ملامسة احتياجات الأسر المتضررة من الغذاء والكساء والدواء والإيواء في الدول المتضررة.
•    المساهمة في تقديم الرعاية الاجتماعية والتعليمية والصحية والتنموية لضحايا الزلزال.
•    ضرب مثل أعلى في التحرك المباشر والعاجل لتقديم الدعم والعون الإغاثي السعودي للمناطق المنكوبة.
•    إبراز دور وجهود المملكة في التأكيد على إمكانية تآلف المسلمين وتوحد أهدافهم ومشاعرهم وانسجامهم داخل عالم واحد متآلف يسوده الأمن والاستقرار.

المشرف العام على الحملة
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عد العزيز آل سعود وزير الداخلية

رئيس الحملة
معالي مستشار سمو وزير الداخلية الدكتور / ساعد العرابي الحارثي

المدير التنفيذي
الأستاذ/ مبارك بن سعيد البكر
 

 

>
الوصلات الخارجية الموجودة في البوابة هي لأغراض مرجعية، حيث إن اللجان والحملات الإغاثية السعودية ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية.