سلّمت الحملة الخيرية لإغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري في شرق آسيا مبلغ نحو 11.3 مليون ريال للبنك الإسلامي للتنمية تمثل الدفعة الأخيرة من كلفة بناء مركزين للأيتام في إقليم اتشيه بإندونيسيا وتشغيلها ثلاث سنوات. وأوضح مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس الحملة الدكتور ساعد العرابي الحارثي، أن تقديم هذا المبلغ لتنفيذ مشروع بناء مركزي الأيتام في إقليم اتشيه في إندونيسيا هو ضمن الخطط التي تعمل عليها الحملة لتنفيذ البرامج والمشاريع التنموية والحيوية في الدول والمناطق المتضررة، وهو استمرار لعطاء مملكة الإنسانية التي كانت - وما زالت - تسهم بشكل فاعل في التخفيف عن الدول المنكوبة، إذ أعطت بسخاء ووفق آليات تضمن وصول المساعدات لمن هم بأمسّ الحاجة إليها وبأسرع الطرق بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات المحلية والدولية.
وأكد الدكتور الحارثي أن الحملة وبإشراف ومتابعة وتوجيهات النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز قدمت - وما زالت تقدم - مشاريع وبرامج عدة في الدول المتضررة من «تسونامي» في شتى الجوانب «طبية تعليمية إسكانية اجتماعية» وبمبلغ إجمالي قدره 325.4 مليون ريال.
من جهة أخرى، تلقت الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب اللبناني خطاب شكر من رئيس البرنامج الصحي ب «الأونروا» في لبنان الدكتور جميل إبراهيم يوسف على جهودها المبذولة لمساعدة الشعب الفلسطيني في لبنان. وأوضح الدكتور يوسف في خطابه أن «الأونروا» تسلمت بقية الدفعة الأولى من الأدوية المقدمة كهبة من المملكة للمخيمات الفلسطينية في لبنان، مشيراً إلى أنه سيتم توزيعها على عيادات الأونروا والهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان.
يذكر أن الحملة قدمت الكثير من المساعدات المتنوعة لسكان المخيمات الفلسطينية في لبنان، إذ يعاني سكان المخيمات الفلسطينية من نقص حاد في متطلبات رئيسية لحياتهم اليومية وعلى رأسها الدواء والمعدات والمستلزمات الطبية لانتشار الكثير من الأمراض في تلك المخيمات، هو ما يتطلب سرعة في التعامل معها، لكي لا تصبح أوبئة أو تزيد في معاناة المرضى.

 

>
الوصلات الخارجية الموجودة في البوابة هي لأغراض مرجعية، حيث إن اللجان والحملات الإغاثية السعودية ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية.