التأسيس

تأسست الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي بموجب الأمر السامي رقم ( 40164/ م ب ) وتاريخ : 20/9/1432هـ والقاضي بتنظيم حملة للتبرعات الخيرية لإغاثة منكوبي الجفاف والـمجاعة في الصومال الذين تعرضوا لأسوأ موجة من الجفاف تضرب القرن الإفريقي وتنفذ البرامج والمشروعات الإغاثية في المناطق المتضررة تحت إشراف صاحب السمو الملكي  وزير الداخلية.

وقد شكلت مواقف المملكة العربية السعودية الرسمية والشعبية تجاه إنسان الصومال بل وشعوب العالم وخصوصا الإسلامية والعربية أنموذجا في العمل الإنساني والدعم الإغاثي، فالمبادرة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- بأن يخصص يوم لانطلاق الحملة الوطنية في جميع مناطق المملكة لتقديم التبرعات النقدية والعينية للتخفيف من معاناة الشعب الصومالي، تأتي انطلاقا من إحساسه بالمسؤولية تجاه المعسورين والمنكوبين في الصومال الشقيق الذين يعانون المجاعة ويكابدون المشقة والعوز والحاجة وحرصاً منه واهتماماً بكل ما يهم الشعوب الإسلامية، وتضاف هذه الوقفة الصادقة إلى سجل المبادرات الإنسانية التي يطلقها حفظه الله ورعاه دعماً لمساعدة الشعوب الإسلامية المنكوبة في كافة بقاع المعمورة.

فالمملكة العربية السعودية كانت ولا تزال على المستوى الرسمي والشعبي الأولى في مد يد العون والمساعدة، منذ أن تدهورت الأوضاع السياسية والاقتصادية في الصومال الشقيق، وقدّمت الكثير من العون والدعم لتلك الدولة المنكوبة؛ سواءً عبر مساهمتها الصادقة في رأب الصدع والخلاف بين القوى السياسية المتنازعة بكل ما رأت أنه سيُنجح الجهود الرامية لإعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي للصومال، أو عبر المساعدات الإنسانية والطبية والحيوية اللازمة التي قدمتها في فترات متفاوتة، وهذا فقه دقيق, وحكمة مطلوبة, وسمة من سمات السياسة التي تنتهجها بلادنا المباركة و سمة من السمات التي يتميز بها ولاة أمرنا - أيدهم الله -, وجبلهم الله على هذه الخصال والأعمال, وتأسى بهم أبناء هذا الوطن المعطاء, حتى أصبح ذلك جزءًا من الثوابت التي قامت عليها المملكة, ومنهجًا لا تحيد عنه في كل الظروف؛ لأن ما يميز هذه المملكة الغراء أنها تحكِّم الشريعة في كل شؤونها، وتتمسك بالكتاب والسنة، والقيام بأعمال البر والإحسان، وتجلى ذلك في الصورة التكافلية التي انتظمت كافة مدن المملكة بعد نداء خادم الحرمين الشريفين حفظه الله , وكان ذلك خير مثال لتماسك الأمة وتراحمها وتعاطفها, حتى ليصدق عليها قول نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم: (كالجسد الواحد), و(كالبنيان يشد بعضه بعضًا).
تلك إذن هي مملكة الإنسانية تقدم نموذجاً من مقومات العمل الإنساني وثقافة قائمة على البذل والعطاء والمساهمة الفاعلة من أجل البشرية وتقوم على مفهوم شامل يحدد العلاقات بين الإنسان وأخية الإنسان.


الأهداف
•    العمل على إيصال التبرعات العينية والنقدية للشعب الصومالي
•    حث الناس بكل فئاتهم على استشعار واجبهم تجاه اإخنوانهم المسلمين في الصومال
•    المساهمة في تلبية حاجة الأرامل والأيتام والمعاقين والمرضى وكبار السن والفقراء والمحتاجين في الصومال
•    المساهمة في تخفيف معاناة الشعب الصومالي، ودعم الجوانب الصحية والتعليمية والاجتماعية والتنموية
•    إيضاح حجم المعاناة التي يقاسيها إخواننا المسلمين في الصومال
•    التواصل مع المؤسسات والمنظمات الدولية الإنسانية لتقديم الدعم للشعب الصومالي


المشرف العام على الحملة
وزير الداخلية

رئيس الحملة
معالي مستشار سمو وزير الداخلية الدكتور / ساعد العرابي الحارثي

المدير التنفيذي
الأستاذ/ مبارك بن سعيد البكر

مدير مكتب الحملة في الصومال
الأستاذ/ سعد بن مهنا السويد



 

>
الوصلات الخارجية الموجودة في البوابة هي لأغراض مرجعية، حيث إن اللجان والحملات الإغاثية السعودية ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية.